يعاني عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين في القارة العجوز من عزلتهم وخيبة أملهم في الحصول على وضع آمن مستقر بعد هروبهم من الموت في بلادهم، فكل بلد له عاداته وتقاليده ولغته.
فالأحلام الوردية للاجئين لا تبدأ سوى بإنهاء ما يعرف بمرحلة الاندماج، ليصبح اللاجئ عندها على حد قولهم يعيش في جنة الله على الأرض .
بالرغم من وجود العديد من المنظمات الخيرية في القارة العجوز التي تعنى بشؤون اللاجئين وتهتم بهم، يبقى السؤال هنا :
* هل سيأتي يوم ويصبح اللاجئون جزء من القارة العجوز؟
* هل ستختفي العنصرية والنظرة العرقية بعد انتهاء مرحلة الاندماج؟
* هل سيرى اللاجئون أحلامهم الوردية تتحقق أمامهم ؟
* هل سيتمكنون من اكمال حياتهم وكأن شيئاً لم يكن ؟
: (Danmark - (Kerteminde
إحدى مدن الدنمارك وهي مدينة صغيرة لم يسمع بها احد من قبل والتي يعيش فيها عدد من اللاجئين، حيث بدأ البعض منهم بالتعاون مع إحدى المنظمات الأوروبية الإنسانية بالعمل على إنشاء جسر بين الثقافات العربيّة والغربيّة .
ومن هذا المقال استطعنا أن نتحدث إلى أشخاص منهم للوقوف وراء دوافعهم وأسبابهم وأهدافهم ؟ فهل هي حقاً مثالية الغرب التي طالما سمعنا عنها أو ما خفي ....
(Annette Jensen) : ممرضة تعمل عضو في إدارة منظمة إنسانية لمساعدة اللاجئين، حيث تم سؤالها عن سبب مساعدتها للاجئين فأجابت : إنها تشعر بالسعادة عندما تجعل اللاجئين سعداء فهم الذين تركوا أموالهم وبيوتهم وعائلاتهم فلا بد من مساعدتهم ولو بجزء بسيط جدا في وطنهم الجديد الدنمارك على حد قولها.
فهي التي زارت العديد من البلدان العربية ولديها العديد من الأصدقاء العرب من مختلف الجنسيات العربية، تقول : أنها سعيدة جدا في التعرف على ثقافة أخرى ولا تقلل من أهمية أي ثقافة أبداً.
Annette Jensen
فالأحلام الوردية للاجئين لا تبدأ سوى بإنهاء ما يعرف بمرحلة الاندماج، ليصبح اللاجئ عندها على حد قولهم يعيش في جنة الله على الأرض .
بالرغم من وجود العديد من المنظمات الخيرية في القارة العجوز التي تعنى بشؤون اللاجئين وتهتم بهم، يبقى السؤال هنا :
* هل سيأتي يوم ويصبح اللاجئون جزء من القارة العجوز؟
* هل ستختفي العنصرية والنظرة العرقية بعد انتهاء مرحلة الاندماج؟
* هل سيرى اللاجئون أحلامهم الوردية تتحقق أمامهم ؟
* هل سيتمكنون من اكمال حياتهم وكأن شيئاً لم يكن ؟
: (Danmark - (Kerteminde
إحدى مدن الدنمارك وهي مدينة صغيرة لم يسمع بها احد من قبل والتي يعيش فيها عدد من اللاجئين، حيث بدأ البعض منهم بالتعاون مع إحدى المنظمات الأوروبية الإنسانية بالعمل على إنشاء جسر بين الثقافات العربيّة والغربيّة .
فبدأ هؤلاء بتسليط الضوء على بوابات الدخول إلى الجنة حيث بدؤوا بكتابة كتاب عن طرق الاندماج والعادات والتقاليد في بلدان العالم الثالث والقارة العجوز .
بالرغم من أن هناك أعداد قليلة من الغرب ممن رحبوا بدخول اللاجئين إلى بلادهم، إلا أن هناك العديد قد أظهروا حسن نواياهم وسعة صدورهم فما علينا إلا أن نرفع قبعاتنا احتراماً وتقديراً لهم .ومن هذا المقال استطعنا أن نتحدث إلى أشخاص منهم للوقوف وراء دوافعهم وأسبابهم وأهدافهم ؟ فهل هي حقاً مثالية الغرب التي طالما سمعنا عنها أو ما خفي ....
(Annette Jensen) : ممرضة تعمل عضو في إدارة منظمة إنسانية لمساعدة اللاجئين، حيث تم سؤالها عن سبب مساعدتها للاجئين فأجابت : إنها تشعر بالسعادة عندما تجعل اللاجئين سعداء فهم الذين تركوا أموالهم وبيوتهم وعائلاتهم فلا بد من مساعدتهم ولو بجزء بسيط جدا في وطنهم الجديد الدنمارك على حد قولها.
فهي التي زارت العديد من البلدان العربية ولديها العديد من الأصدقاء العرب من مختلف الجنسيات العربية، تقول : أنها سعيدة جدا في التعرف على ثقافة أخرى ولا تقلل من أهمية أي ثقافة أبداً.
Annette Jensen
( Jonas Rydall ) : يونس شاب دنماركي في العشرين من عمره يقول : أنه يكره ردة الفعل العنيفة ضد اللاجئين والهجمة السياسية ضدهم، وأكد أنه يقف مع معظم الدنماركيين الشرفاء الذين يريدون استقبال أشخاص من ثقافات أخرى، ويتابع أنه كان يستمع إلى بعض المناقشات السياسية حول اللاجئين فأراد مقابلة هؤلاء الناس لخلق صورة أفضل لبلده بدلاً من السماح لوسائل الإعلام والسياسين خلق هذه الصورة.
فأفضل صورة لتبديد هذه الخرافات البحث الشخصي عنها. فعلينا أن نقبل جميع الجنسيات والثقافات وأن نتعلم التعايش معها، وعلينا جميعاً أن لا نتسرع في اتخاذ أي قرار مسبق حول اللاجئين قبل التأكد التام من هذا القرار والتأكد من صحته.
ويتابع يونس الذي تقتصر معرفته فقط على دول الاتحاد الأوربي كنت أحلم أن أزور بعض الدول العربية لأتعرف على ثقافات أخرى وشعوب أخرى، وكنت أتمنى زيارة سوريا وأعتقد أنه سيكون أول شيئ أفعله بعد انتهاء الحرب الأهلية في سوريا.
ويتابع أنه يرغب بأن يكون لديه صداقات مع مختلف الجنسيات العربية .
فالثقافات الأخرى والشعوب الأخرى حقاً هي أشياء رائعة على الشخص أن يعيشها ، لذلك أنا أشارك الآن في العديد من النشاطات التي تهدف لمساعدة اللاجئين.
وعن مشاركته في الكتاب قال : أنا أنتمي الى جيل الشباب في الدنمارك وأنا أرغب في دراسة العلوم الإنسانية فأعتقد أن هذه التجربة جيدة بالنسبة لي .
وأنا مهتم بمعرفة المزيد عن الدول العربية وثقافتها وحياة الناس هناك وأريد إيصال هذه الأفكار إلى جميع الشباب الدنماركيين عامة. فأنا لدي الرغبة في بناء جسر بين الثقافة الدنماركية والعربية لذلك أعتقد أن هذا العمل يبدو مثيراً للاهتمام .
Jonas Rydall
( Annette Levin ) :هي عضو في منظمة اجتماعية أوروبية ، تقول : أنا أعتقد أنه من المهم أن نعتني ببعضنا البعض سواء كنا دنماركية أو لاجئين جميعنا لدينا حقوق تجاه بعضنا الآخر، وعلينا أن نعمل على ذلك دون التمييز في الأصول العرقية أوالدين .
وتتابع أنيتا لدي العديد من الأصدقاء من مختلف الجنسيات العربية وإنني سعيدة بهذا التنوع الثقافي.
وجميع من تعرفهم ودودون ولطيفون جداً .
وعن مشاركتها قالت : أنه لمن المهم أن نحصل على معلومات من جميع الثقافات لكي نتمكن من فهم الآخرين بطريقة حضارية وراقية.
وتعد فكرة جيدة لاستحضار الافكار الخاطئة التي وضعت عن اللاجئين وتصحيحها.
وعن مشاركتها وضحت ربيكـآ أن هناك حاجة لهذا لخلق مجتمع أفضل يعرف جميع الثقافات على حد سواء .
Rebekka Levin
( Sara Levin ) : هي فتاة في الثامنة عشر من عمرها، تقول : أنا أحب مساعدة اللاجئين في الحصول على مستقبل افضل .
فعلينا أن نكون أكثر تفهماً لهم ونساعدهم في عملية الاندماج .
وعن مشاركتها تقول سارة أنا لدي العديد من الأصدقاء العرب وأعرف بعض من ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم وأحاول أن أفتح عيون الناس بطريقة أو بأخرى على هذه الثقافة الرائعة .
Sara Levin
( Lea Levin ) : هي فتاة تبلغ من العمر اثنتي عشرة عاماً، وهي تعتقد أن جميع الذين يهربون من الحرب بحاجة إلى المساعدة لأنهم يفتقرون إلى كل شيء تقريباً، وهي تريد أن تعرف كيف تكون حياة الناس في العوالم الأخرى .
Lea Levin
( Georgeette Rishmawi ) :هي عضو في إدارة منظمة أوروبية لشؤون العناية باللاجئين . وتقول : إننا كمنظمة إنسانية نشعر بالسعادة عندما نرى اللاجئين سعداء فنحن نحاول أن نأمن كل ما يحتاجون إليه.
فهي تفهم معاناة اللاجئين بالكامل نتيجة تحدثها باللغة العربية و عملها كمترجمة .وتقول :أن المنظمة تبذل كل شيء لمساعدة اللاجئين .
وتتابع عن مشاركتها : أحاول كعضو في منظمة كبيرة وإلمامي بعدة لغات، أن أبني جسراً بين الثقافة الدنماركية والثقافة العربية لكن هذا الأمر ليس مستحيلاً ولكنه صعب جداً ويحتاج إلى إصرار ومحاولات كبيرة جداً .
Georgeette Rishmawi
( Ulla Pors ) : تقول نتيجة عملي كمعلمة في مدرسة لغات للاجئين، أصبحت أدرك كم هي صعبة معاناة اللاجئين في الاندماج بالمجتمع الأوروبي عامةً. فالتغيير المفاجئ الذي تعرض له اللاجئين في الثقافة والعادات والتقاليد أعرف أنه أمر صعب جداً .
وعن مشاركتها أوضحت علا قائلة :نحن بحاجة إلى نطاق واسع للتعرف على الحضارات جمعاء .
Ulla Pors
ويبقى السؤال الأخير هل نستحق كل هذا العذاب يا ترى ؟!
---------------------
بقلم : كاندي محمد .
مجلة ومكتبة سيريانا : مجلة الكترونية هادفة أسبوعية وهي كلام عابر لبنات سوريا .
Email : fsy201@gmail.com
@ Syriana Library @
By : FAZLAKA
( Annette Levin ) :هي عضو في منظمة اجتماعية أوروبية ، تقول : أنا أعتقد أنه من المهم أن نعتني ببعضنا البعض سواء كنا دنماركية أو لاجئين جميعنا لدينا حقوق تجاه بعضنا الآخر، وعلينا أن نعمل على ذلك دون التمييز في الأصول العرقية أوالدين .
وتتابع أنيتا لدي العديد من الأصدقاء من مختلف الجنسيات العربية وإنني سعيدة بهذا التنوع الثقافي.
وجميع من تعرفهم ودودون ولطيفون جداً .
وعن مشاركتها قالت : أنه لمن المهم أن نحصل على معلومات من جميع الثقافات لكي نتمكن من فهم الآخرين بطريقة حضارية وراقية.
وتعد فكرة جيدة لاستحضار الافكار الخاطئة التي وضعت عن اللاجئين وتصحيحها.
Annette Levin
( Ahmad Alnasser ) : هو لاجئ سوري في الدنمارك، يقول : إن الإنسان لايستطيع الاندماج في أي بلد آخر بسهولة فلكل بلد عاداته وتقاليده ، وأنا أدرك أن على الإنسان أن يحترم تقاليد البلد الذي هو فيه لكن أكثر ما يزعج الإنسان في أي بلد آخر هو التمييز العنصري أوالديني .
أنا أؤمن بأنه على الإنسان أن يحترم تقاليد الآخرين ولكن بالمقابل يجب عليه أن يحصل على الاحترام المتبادل .
وعن مشاركته قال : أنا أحب أن أخلق صورة أجمل وأفضل لبلدي والمجتمع الذي أنتمي إليه، وأنه من الممتع لأي شخص أن ينشأ جسراً بين الثقافات المختلفة عن طريق دراسة الفوارق بين عدة ثقافات مختلفة كلياَ بالعادات والتقاليد .
وأنه من المذهل أن يمتلك الإنسان أصدقاء من ثقافات أخرى ويقدم لهم صورة رائعة عن مجتمعه وثقافته .
وإنه لمن الرائع أن يتعرف الإنسان على ثقافات جديدة يضيف إليها وتضيف إليه .
Ahmad Alnasser
( Rebekka Levin ) : هي فتاة جامعية دنماركية، تقول :أنا أحب مساعدة اللاجئين لأننا جميعاً يمكن أن نتعرض لأي محنة.
ولا أحد يجب أن يكون هارباً من وطنه .
وتقول أنها تتمنى أن يكون لديها أصدقاء من جنسيات وثقافات مختلفة، فنحن بحاجة لأن نبني جسر بيننا وبين الثقافات والشعوب الأخرى .وعن مشاركتها وضحت ربيكـآ أن هناك حاجة لهذا لخلق مجتمع أفضل يعرف جميع الثقافات على حد سواء .
Rebekka Levin
( Sara Levin ) : هي فتاة في الثامنة عشر من عمرها، تقول : أنا أحب مساعدة اللاجئين في الحصول على مستقبل افضل .
فعلينا أن نكون أكثر تفهماً لهم ونساعدهم في عملية الاندماج .
وعن مشاركتها تقول سارة أنا لدي العديد من الأصدقاء العرب وأعرف بعض من ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم وأحاول أن أفتح عيون الناس بطريقة أو بأخرى على هذه الثقافة الرائعة .
Sara Levin
( Lea Levin ) : هي فتاة تبلغ من العمر اثنتي عشرة عاماً، وهي تعتقد أن جميع الذين يهربون من الحرب بحاجة إلى المساعدة لأنهم يفتقرون إلى كل شيء تقريباً، وهي تريد أن تعرف كيف تكون حياة الناس في العوالم الأخرى .
Lea Levin
( Georgeette Rishmawi ) :هي عضو في إدارة منظمة أوروبية لشؤون العناية باللاجئين . وتقول : إننا كمنظمة إنسانية نشعر بالسعادة عندما نرى اللاجئين سعداء فنحن نحاول أن نأمن كل ما يحتاجون إليه.
فهي تفهم معاناة اللاجئين بالكامل نتيجة تحدثها باللغة العربية و عملها كمترجمة .وتقول :أن المنظمة تبذل كل شيء لمساعدة اللاجئين .
وتتابع عن مشاركتها : أحاول كعضو في منظمة كبيرة وإلمامي بعدة لغات، أن أبني جسراً بين الثقافة الدنماركية والثقافة العربية لكن هذا الأمر ليس مستحيلاً ولكنه صعب جداً ويحتاج إلى إصرار ومحاولات كبيرة جداً .
Georgeette Rishmawi
( Ulla Pors ) : تقول نتيجة عملي كمعلمة في مدرسة لغات للاجئين، أصبحت أدرك كم هي صعبة معاناة اللاجئين في الاندماج بالمجتمع الأوروبي عامةً. فالتغيير المفاجئ الذي تعرض له اللاجئين في الثقافة والعادات والتقاليد أعرف أنه أمر صعب جداً .
وعن مشاركتها أوضحت علا قائلة :نحن بحاجة إلى نطاق واسع للتعرف على الحضارات جمعاء .
Ulla Pors
ويبقى السؤال الأخير هل نستحق كل هذا العذاب يا ترى ؟!
---------------------
بقلم : كاندي محمد .
مجلة ومكتبة سيريانا : مجلة الكترونية هادفة أسبوعية وهي كلام عابر لبنات سوريا .
Email : fsy201@gmail.com
@ Syriana Library @
By : FAZLAKA









